• DOLAR
    8,3465
  • EURO
    9,6728
  • ALTIN
    504,34
  • BIST
    1,1649

afdah info

voirfilms ink
أين يترك الاتفاق “الروسي التركي” اللاعبين على أرض الواقع

أين يترك الاتفاق “الروسي التركي” اللاعبين على أرض الواقع

شبكة صوت التركمان
في 29 تشرين اﻷول/ أكتوبر

أبلغ وزير الدفاع الروسي “سيرجي شويغو” نظيره التركي بالانسحاب المبكر غير المتوقع لميليشيات الحماية من المنطقة الأمنية التي يبلغ طولها 30 كيلومتراً على طول الحدود السورية التركية.

وقال “شويغو”: “دخل كل من حرس الحدود السوري والشرطة العسكرية الروسية المنطقة” ومع ذلك، أقر في اليوم التالي بأن تنفيذ المذكرة الروسية التركية المُوَقَّعة في “سوتشي” قد واجه بعض التحديات.

لم يحدد “شويغو” نوع الصعوبات التي تواجهها الأطراف، لكن قبل لقاء القوات الروسية والتركية مباشرة عند معبر “درباسية” الحدودي في محافظة الحسكة، تعرضت المنطقة للهجوم من قِبل المدفعية التركية، حيث أفاد تلفزيون النظام السوري بأن ستة أشخاص قد أُصيبوا.

فنّد مركز المصالحة في روسيا لاحقاً هذه الرواية، مؤكداً أن طرفاً مجهول الهوية قام بالتفجير ووصف الحادث بأنه “استفزاز”.

وعلاوة على ذلك، على الرغم من وقف إطلاق النار، استمرت الاشتباكات العرضية بين الجيش الوطني السوري وميليشيات الأسد وميليشيات الحماية.

تنص المرحلة التالية من اتفاقية سوتشي على تسيير دوريات “روسية تركية” مشتركة على مساحة 10 كيلومترات على الجانب السوري من الحدود السورية التركية.

في الوقت نفسه، حذر أردوغان من أن أنقرة قد تشن حملة جديدة ضد ميليشيات الحماية، إذا فشلت روسيا في تنفيذ أحكام اتفاقية “سوتشي”.

تتمثل إحدى نتائج صفقة “سوتشي” في امتداد التعاون الروسي التركي في الضفة الشرقية من الفرات وتنفيذ اتفاقية “أضنة”.

بالإضافة إلى ذلك، من السابق لأوانه توقع عودة النظام السوري إلى المواقع التي يتم فيها نشر حرس الحدود التابع له، حيث يقوم بدوريات في المنطقة فقط مع التركيز على تسهيل نقل اللاجئين المقيمين في تركيا إلى المنطقة مما يثير مسألة مدى تلبية التعاون الروسي التركي لاحتياجات ومتطلبات نظام اﻷسد.

بعد محادثات استمرت ست ساعات في سوتشي مع أردوغان، أبلغ بوتين بشار الأسد بالنتائج الرئيسية لاتفاقهم.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل انعقاد الاجتماع بفترة وجيزة، قام الأسد بزيارة توضيحية إلى المواقع الأمامية لقوات نظامه وميليشياته في محافظة إدلب.

قرأت وسائل الإعلام الروسية هذا كإشارة إلى أنه إذا تجاهلت المذكرة الوضع في المحافظة، التي لا تزال تحت الرعاية التركية، سيكون لنظام اﻷسد القول الفصل والتحرك نحو إدلب.

يفكر الأسد أنه فيما يتعلق بردّ روسيا على عملية “نبع السلام” لربما كان هناك بعض النتائج على الأرض لو ركزت موسكو على التوسع عسكرياً في إدلب ودير الزور بدلاً من إعطاء دور الوساطة بين الأتراك وميليشيات الحماية.

على وجه الخصوص، كان الروس قادرين على توسيع نطاق السيطرة بشكل أعمق في المناطق الشرقية، وكان بإمكانهم تعزيز موقفهم التفاوضي مع الأسد تجاه أنقرة لو اختاروا زيادة وجودهم العسكري في إدلب.

ومع تطور الأحداث، حصل الجيش الوطني السوري المتحالف مع تركيا على موارد إقليمية وإستراتيجية إضافية ناشئة عن توسيع مناطق سيطرته.

بالإضافة إلى ذلك، تواصل الولايات المتحدة السيطرة على حقول النفط في الشرق، وما تزال بعض القبائل والميليشيات تحت النفوذ الأمريكي مع نقل الإمدادات إليها عَبْر “كردستان العراق” من واشنطن.

كما ذكرت “المونيتور” سابقاً، فإن النظام السوري مستعد لتحويل المصالح المتضاربة بين حلفائه إلى مصلحته، على الرغم من أنه يجب عليه أن يتصرف بشكل أساسي داخل الحدود التي أنشأتها روسيا.

وداخل هذه الحدود سيترك للمعارضة السيطرة على بعض الأراضي بالتزامن مع عقد اجتماعات اللجنة الدستورية.

يسمح وجود معارضة لروسيا بممارسة الضغط على نظام اﻷسد والتظاهر بالمرونة، في حين أن انعقاد اللجنة يعكس الاستعداد المفترض للتسوية، لا لإضفاء الشرعية على الأسد.

في هذه النقاط، لا يمكن للأسد أن ينتقد الموقف الروسي، ففي مقابلة تلفزيونية وصف حتى الاتفاق بين بوتين وأردوغان بأنه اتفاق جيد.

لقد عزز النظام السوري والذي يملأ بسرعة الفراغ خلف ميليشيات الحماية والقوات الأمريكية موقف روسيا كوسيط، وقد يحاول النظام السوري الاستفادة من الموقف لجذب روسيا إلى عمق الشرق في ملء الفراغ.

وأيضاً، إذا تمكنت موسكو من تنفيذ سيناريو “المصالحة” الخاص بدمج فصائل ميليشيات الحماية في قوات الأسد، فسوف تسمح لروسيا أن تدعي أنها تمنع انتشار النفوذ الإيراني وبالتالي تجذب استثمارات من دول الخليج لإعادة إعمار سوريا.

لكن في سياق سيناريو مختلف، يمكن أن تتقاسم روسيا المسؤولية في شرقي سوريا مع إيران إذا وافقت طهران على الحفاظ على الوضع الراهن.

طوال شهر تشرين اﻷول/ أكتوبر، انخرط المهندسون العسكريون الروس في إعادة بناء جسر معدني لتزويد الضفة الغربية والشرقية من نهر الفرات بالإمدادات ونشر قوات إضافية في المنطقة.

بالنظر إلى مقتل المرتزقة الروس والقوات الموالية للنظام في الضربات الجوية الأمريكية أثناء محاولتهم الاستيلاء بالقوة على حقول النفط في عام 2018، فمن غير المرجح أن تحدث مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا أو إيران.

ولا يمكن للقوات الموالية للنظام إلا أن تأمل في أن يختفي ما تبقى من الوجود الأمريكي وميليشيات الحماية سريعاً، وتوافق القبائل في شرقي سوريا التي تحتجّ حالياً على دخول النظام السوري على قبول العودة لسيطرته.

شبكة صوت التركمان

turkmeninsesi.net

 

Sosyal Medyada Paylaşın:

BİRDE BUNLARA BAKIN

Düşüncelerinizi bizimle paylaşırmısınız ?

  • ÇOK OKUNAN
  • YENİ
  • YORUM
rulet coyna
poker oyna
Blackjack oyna
casino siteleri