• DOLAR
    7,3185
  • EURO
    8,6209
  • ALTIN
    453,64
  • BIST
    1,1771

afdah info

voirfilms ink
الحقائق الخفية لرئيس المجلس التركماني السوري. محمد وجيه جمعة

الحقائق الخفية لرئيس المجلس التركماني السوري. محمد وجيه جمعة

“صوت التركمان”
مؤسسة إعلامية السورية

22.10.2019

بداية كل ما سيذكر في هذا المنشور ليس الهدف منه التهجم على شخص بعينه وإنما الهدف هو التوضيح للشعب التركماني السوري عن إنجازات رئيس المجلس التركماني منذ توليه منصبه حتى الآن وهو الدكتور وجيه جمعة الذي من المفترض أنه يترأس مجلس يمثل مكون عظيم من مكونات الشعب السوري داخل مؤسسات المعارضة السورية..

يدعي رئيس المجلس التركماني (وجيه جمعة) أنه يدافع عن القضية التركمانية ويلقي التهم باستمرار على شخصيات تركمانية في الائتلاف بأنهم لا يدافعون عن القضية التركمانية وهذه التهمة يلقيها على كل من لا يلبي طموحاته ورغباته السياسية الشخصية.

أنتم الحكم على رئيس المجلس التركماني الدكتور وجيه جمعة بما سنذكره من وقائع وأحداث جرت في الآونة الأخيرة في مؤسسات المعارضة السورية:

جميعنا يعلم أن عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة المؤقتة الحالي كان سابقا رئيسا للائتلاف الوطني قبل أن يتم التوافق عليه من قبل مكونات الائتلاف وترشيحه لاستلام الحكومة المؤقتة ولم يكن هناك اعتراض سوى من المجلس التركماني ورئيسه وجيه جمعة حيث اعترض على ترشح عبد الرحمن للائتلاف وللحكومة المؤقتة والسبب أنه يريد هذه المناصب له شخصيا وحاول كثيرا عرقلة وصول عبد الرحمن لرئاسة الائتلاف على مبدأ (أنا أو لا أحد) ثم عمل جاهدا ليمنع عبد الرحمن من استلام رئاسة الحكومة المؤقتة فكيف لشخص يدافع عن القضية التركمانية أن يقوم بعرقلة وصول عضو من المجلس التركماني لرئاسة الحكومة المؤقتة.

رشح المجلس التركماني في الدورة الأخيرة للهيئة العامة للائتلاف شخصين للهيئة السياسية ليست لديهم الكفاءة والخبرة السياسية لخوض هذا العمل فقط لإن وجيه جمعة يريد هؤلاء الأشخاص لأنهم فقط من حزب الحركة التركمانية كون أن وجيه جمعة كان رئيس الحركة سابقا ومكونات الائتلاف لم ترضى بهم لإن الائتلاف بحاجة إلى خبرات وأشخاص يحركون بعض الملفات الراكدة في الائتلاف ويكونوا إضافة حقيقية يعودون بالفائدة على المؤسسة الشرعية للشعب السوري في الدرجة الأولى ويمثلون المكون التركماني خير تمثيل فكانت النتيجة أن الأشخاص الذي عارض وجيه جمعة ترشحهم للهيئة السياسية قد فازوا بنسبة أصوات عالية نتيجة توافق مكونات الائتلاف عليهم لما قدموه من إضافة في دورة سابقة وما أعطوه من صورة إيجابية عن المكون التركماني وعمله في صفوف المعارضة السياسية.

في العامين الماضيين انصب جهد وجيه جمعة في المناحرات والخلافات الشخصية وابتعد كل البعد عن العمل السياسي الحقيقي، فقد عمل جاهدا لإزاحة وإسقاط عضوية حسين العبد الله أحد الأعضاء التركمان في الائتلاف وهدد الائتلاف مرارا بانسحاب المجلس التركماني من الائتلاف إن لم يستجيب لمطالبه المنادية بإسقاط عضوية حسين العبد الله وكأن المجلس التركماني والقضية التركمانية ملك شخصي لوجيه جمعة ورغباته الشخصية وكل ذلك دون استشارة أعضاء المجلس التركماني وبديكتاتورية بحتة, فكيف لشخص أين كان اسمه أو مكانته يهدد بسحب كامل الأعضاء المجلس التركماني من الائتلاف المؤسسة الشرعية للشعب السوري في الوقت الذي يسعى كثير من التيارات والأحزاب السياسية الوصول إلى هذه المؤسسة وتمثيل مكونات أخرى من الشعب السوري.

إسقاط عضوية حسين العبد الله في الائتلاف أي خسارة صوت للمكون التركماني داخل الائتلاف فمن الواجب الحفاظ عليه وترك الخلافات الشخصية والعمل على إضافة أشخاص أخرين من المكون التركماني للائتلاف ليكون هناك زخم سياسي وفرض هذا المكون على جميع مكونات الائتلاف وإظهار مكانة المكون التركماني الذي ضحى بالكثير من شبابه دفاعا عن الأرض والعرض.

العمل السياسي الحقيقي والمؤثر يكون من خلال تمثيل المكون بشكل يليق ويرقى لطموحات وتضحيات أبناء المكون التركماني وليس بالخطابات الرنانة والولائم وحضور الندوات والفعاليات الشعبية والتقاط الصور هنا وهناك واستغلال منصات المجلس التركماني عبر مواقع التواصل للدعاية الشخصية له.

كل ما ذكر هو جزء صغير جدا من أفعال المجلس التركماني ورئيسه محمد وجيه جمعة منذ توليه الرئاسة هذا ولم نذكر كيف عطل وصول أحد أعضاء التركمان في الائتلاف لمنصب نائب رئيس الائتلاف بطريقة أو بأخرى ولم نتحدث أيضا عن قضية بسمة محمد التي كانت تشغل المجلس لفترة طويلة.

هل من المعقول أن المجلس التركماني وعلى رأسه وجيه جمعة ترك كل الملفات السياسية الحساسة والتي من الواجب ملاحقتها ومتابعتها لما فيها من مصالح ومنفعة للشعب السوري عموما والتركماني خصوصا والركض وراء المشادات والمشاكل الشخصية التي لاتسمن ولا تغني من جوع بل على العكس تعود بالضرر على المكون التركماني.

فماذا نسمي هذه الأفعال؟

أليست مراهقة سياسية وديكتاتورية مقيتة؟

أليست إجحافا بحق أبناء المكون التركماني أن يرأس مجلسهم باحث عن السلطة ألا يستحق أن يقودهم شخص وطني يقدر المكون وأبناءه؟

يتبع ……………….

– انتظرونا في المقال القادم سيكون لكشف الحقائق أتفاق بين (مجموعة دالتون) التركمانية ومصالحها الشخصية مع وجيه جمعة

ال.صوت التركمان مؤسسة إعلامية السورية الحر

türkmensesi.net

Sosyal Medyada Paylaşın:

BİRDE BUNLARA BAKIN

1 Yorum

  1. من كتب هالمقال اسم الكاتب شرط من اعمل شروط الصحافة الحرة

Düşüncelerinizi bizimle paylaşırmısınız ?

  • ÇOK OKUNAN
  • YENİ
  • YORUM
rulet coyna
poker oyna
Blackjack oyna
casino siteleri