• DOLAR
    7,8700
  • EURO
    9,3844
  • ALTIN
    457,87
  • BIST
    10,5212

afdah info

voirfilms ink
المجلس التركماني السوري. إلى أين

المجلس التركماني السوري. إلى أين

الحياة السياسية لتركمان سورية وتشتت الرؤى السياسية

مشكلة الأحزاب السياسية والهيئات والجمعيات التركمانية السورية اما ذات الصبغة الأسلامية أو القومية وتفتقر الى الأستقلالية والنضج السياسي على كافة الاصعدة , بحكم التمويل والدعم والتبعية وما الى ذلك , وأن المؤسسون للأحزاب, اغلبهم من الشباب الجيل الصاعد اغلبهم مكلفون بتنفيذ الأوامر ويفتقرون الى ابسط درجات الحنكة الساسية على الصعيد المحلي والدولي , نجد غياب الديمقراطية والشفافية في قرارات واجتماعات والمؤتمرات تلك الاحزاب ان عقدت من اجل اتخاذ قرارات حاسمة في مسيرة

تلك المؤسسات التركمانية ,نرى نتائج تلك المؤتمرات والاجتماعات اما انقسام تلك المؤسسة الى شطرين لاسباب كثيرة منها مصالح شخصية ومنها عدم الاتفاق على تبديل قادة تلك المؤسسات لاننا من النادر أن ترى تبديلاً للقيادات في تلك الحزب,حتى وأن تم ذلك فيتم من خلال أوامر ادارية صارمة و صادرة من الجهات الممولة , ولن ترى حزباً يعقد مؤتمراً دورياً لتجديد قياداته أو لجانه , وحتى القيادات الفرعية من اتباع تلك الاحزاب في الجمعيات المجتمع المدني عبارة عن شخصيات تجيد السمع والطاعة

وعادة يتم أستبعاد المثقفين بسبب أنتقاداتهم أو حتى كثرة أستفساراتهم , ويتضح هذا النهج بشكل جليَ عند مواسم الأنتخابات تلك الاحزاب وخاصة عند انتخابات المجلس التركماني السوري , فتأتي الأوامر والأيعازات من من شخصيات له صلات بالاطراف ذات المصالح المشتركة ,بالتحالف مع هذا الذي ليس لديه اية فكر او مشروع يخدم التركمان او مع ذاك الذي يحب البروظة والكرسي متجاهلين كلهم المصلحة العامة العليا للتركمان

طبعا هؤلاء اغلبهم لا يملكون إيماناً بالقضية التركمانية وبالشعب التركماني المهضوم حقوقه منذ اكثر مئة عام على التراب الوطن السوري , الذين يتصدرون المشهد التركماني البعض منهم ليسوا من اصحاب الفكر التركماني الجامع لمجتمعه تحت مظلة تركمانية جامعة تجمع كل التركمان من البحر الى النهر ! هؤلاء لا بالقضية التركماني ولايؤمنون بشهداء هذه القضية, ولا يعترفون بالرموز القومية والاجتماعية والسياسية وأنهم ينتمون أسماً للتركمان فقط مع الاسف ,بل يتعدى الأمر لديهم الى تسخير بعض الأقلام المأجورة لكيل الأتهامات للنشطاء والرموز الثقافية والاجتماعية الحقيقيين التي ليتها تقتصر ما بين السياسيين . بل أصبحت تتعدى الى الجماهير , والمحاولة لتقسيم هذه الأمة على أساس مناطقي, التي كانت طيلة السنوات السابقة نسيجاً موحداً لا تعترف بالتفرقة المناطقية فيما بينهما فابن باير بوجاق هو اخ او ابن عم لابن حلب وحمص وحماه والجولان والرقة وو والعكس صحيح اما الان النزعة المناطقية انغرست بين النفوس

طبعا نحن كاشخاص كنا نتمنى أن تصدر الأتهامات أو الأنتقادات من قياديات كل احزاب بشكل أصولي تجاه بعضهما البعض او تجاه المجلس التركماني , فيكون الأنتقاد موجَهاً لسياسة الحزب أو سلوكه أو برنامجه , وليس تبادل الأتهامات بشكل شخصي , فهذا القيادي يتهم القيادي الآخر , حتى أن الردَ من الطرف الآخر غالباً ما يأخذ قالباً شخصياً , فبدلاً من أن يدافع القيادي المنتقد عن نهج حزبه , يُمجَدُ في أنجازاته الشخصية , وكأن الحزب قد تم أختزاله في شخص المؤسس أو الأمين العام الحزب وأنجازاته الفذة الخلبية

نحن نعلم أن لكل تيار سياسي, له أنصاره ومؤيدوه في صفوف الشعب , فأن كانت لديك خلافات سياسية مع الطرف الآخر , والكلام موجه الى قادة الاحزاب والمجلس وكذلك منظمات المجتمع المدني عليك حل تلك الخلافات بالطرق الديمقراطية وبالشفافية كي يعلم الشعب مايدور من حوله

نقول لهم أفسحوا المجال لمؤسساتكم المعطَلة , بكسب دعم الجماهير لكم , وذلك من خلال تدعيمها بالكوادر الكفوءة والمثقفة , والأعتماد على اصحاب الدراسات العلمية ذات الخبرة في كل المجالات, بدلاً من أختزال القضية التركمانية بالولاء الشخصي أو الأنتماء الشكلي لهذا ولذاك , ولتكن لدى السياسيين بُعد النظر في المستقبل التركماني إستناداً الى دراسة الأنتكاسات التي حدثت في الماضي ولغاية الآن , بدلاً من بُعد النظر الى الماضي السحيق والتفاخر والمغالاة بتأريخ أجدادنا العظام , وتشخيص ومعالجة أسباب الضعف الحالي إن كنَا فعلاً أحفاداً لأجدادنا العظام

وإن كانت لديكم خلافات سياسية مع الطرف الآخر والكلام موجه لجميع الاطراف ولم تقدم شيئاً ما يثبت أنتماءك لقوميتك مثلما تدَعي أنتماءك الوطني , وأنجازاتك تجاه أبناء قومك , وموقفك من حلفائك في الوطن الذين يهمشونك على كافة الاصعدة

هناك خيط رفيع يفصل ما بين النضج السياسي القاصر لدى السياسيين , ولهذا لن تجد للمثقف مكاناً بين السياسيين , وإن تواجد فأنما ليكون بوقاً لهم والسياسي القاصر لا يمتلك القدرة على تقديم التحليل المقنع لأسباب الفشل , وأنما يضعك أمام الخيار الوحيد . فيلجأ الى أساليب عديدة منها خلق العدو الوهمي , وسيقول لك إن لم تتبعني فأن القادم أسوء , وأننا مقبلون على أيام مظلمة

ولأن خطابنا موجه الى المثقف والغيورين على مستقبل اولادهم ومجتمعهم, فأتركهم أمام هذه التساؤلات فيرجى التمعن والاجابة

هل انتم مقتنعون بما تحقق للتركمان حتى الان؟

هل أنجازاتكم توازي الجهود المبذولة بعد مرور تسعة اعوام من عمر الثورة السورية؟

هل تملكون التصور الكافي لمصير الجيل التركماني القادم في ظل غياب الاطر السياسية والاجتماعية الجامعة للتركمان؟

هل أن القضية التركمانية في أيادي أمنة حتى الان؟

هل إستطاع السياسي التركماني أن يطرح نفسه في المحافل السياسية بثقل يتناسب مع حجم و عدالة قضيته التركمانية السورية ام انه مجرد وجود شكلي في تلك المحافل ان كانت محلية او دولية ؟

هل أن قادة التركمان يمتلكون التصور الكافي لحجم معاناة الشعب التركماني في الداخل وفي المخيمات وفي بلدان الاغتراب ؟

هل القضية التركمانية من أولويات القادة التركمان برايكم ام انهم مجرد لعبة مصالح شخصية لا اكثر؟

هل القضية التركمانية السورية واضحة بما فيه الكفاية للآخرين من ابناء الوطن وفي المنظمات الدولية وخاصة منظمات حقوق الانسان ؟

من هم السبب في شرذمة القرار التركماني الحالي المتعطل ؟

من يستطيع أن يوحد قرار السياسيين التركمان وجعلهم موحدين تحت قبة المجلس التركماني ؟

هل نحتاج الى تدخل خارجي لنجمع السياسيين التركمان على طاولة واحدة لمناقشة اوضاعهم ؟

هل يمكن إيجاد مرجعية اجتماعية للتركمان رغم كل الخلافات بعد فشل المرجعيات السياسية وعلى راسها المجلس التركماني ؟

هل يمكن للمجلس التركماني ان يتبنى رسم المصالح القومية العليا للتركمان بعيدا عن المناطقية والمصالح الشخصية الخاصة ؟

هل بالأمكان منح هذا المجلس السلطة في أتخاذ القرارات الستراتيجية دون غلبة وضغط الأحزاب في قراراته؟

هل يستطيع السياسي التركماني التنصل من الولاء لحزبه وتفضيل إنتمائه للقضية التركمانية تحت قبة المجلس التركماني ؟

أم أن بقاءه مرتبطا بحزبه سيقوي من موقعه في المجلس التركماني ؟

هل سيكتب النجاح للمجلس التركماني لو لم ينتمي إليها السياسيون والمثقفون والنشطاء التركمان ؟

هل نحن بحاجة إلى تأسيس احزاب وهيئات ومؤسسات جديده ؟

هل نحن بحاجة إلى قادة جدد يكونون قدوة للمجتمع التركماني بعد فشل الذريع للموجودين على الساحة الان ؟

طبعا يجب أن نعترف بوجود الخلافات في وجهات النظر ما بين السياسيين وحسب ما تمليه عليهم أفكارهم , أحزابهم , مصالحهم الخ . ولا أعتقد أن الخلاف سببه قومي أو أيديولوجي بحت , بل أن الخلاف أختصره بجملة واحدة

( الصراع السلطوي على الكرسي ) 

لأن المطلوب من السياسيَ أن يكون أمتداداً لتوجهات حزبه , أضافة الى وجود صراع خفيَ لأستقطاب الجمهور من أجل الزعامة . فكثير من القرارات يتخذها السياسي من دون النظر الى نتائجها مع تقديم التبريرات اللازمة , وهذه أسهل مهمة للسياسي . هنا لسنا طرفاً على حساب طرف آخر , بقدر ما نريد أن نطرح الحقائق الموجودة على ارض الواقع , والنتيجـــــــة هي خير برهان على ما نتكلم عنه . فماذا جنى الشعب التركماني السوري غير الخيبة والخذلان من السياسيين الحاليين. وماذا تحقق لهم غير أنهم كانوا الضحية نتيجة الخلاف في الرؤى والمصالح الخاصة لكل سياسي

طبعا تحقق للتركمان السوريين من المناكفات السياسيين أضمحلال للصوت التركماني في سوريا وتخلخل في التوازنات, ومصير مجهول , وتمزق غير قابل للألتئام وزرع روح المناطقية فيما بين ابناء المجتمع التركماني السوري الذي كان يفتخر بانه من تركمان سوريا اما الان يعرف بنفسه بان من تركماني من باير بوجاق او انه من تركمان حلب او من حمص وو تشرذم فقط

فلا يتهم طرف , طرفاً آخر بتبرير الفشل , لأن الفشل جماعي , نتيجة الأستمرار في نفس الاستراتيجية منذ اكثر من تسعة سنوات , والأصرار عليه لا يجدينا شيئاً ولن يوصلنا الا لديار الخراب والفشل والتهميش من قبل الاخرين من ابناء الوطن .لذلك يجب علينا اصلاح المجلس التركماني السوري ونضع الية عمل للمجلس بان تكون شفافا للجميع ايجاد نظام داخلي للمجلس يحدد عمل المجلس ولجانه بالطرق الديمقراطية دون تمييز او تهميش للاطراف ,مثلا ايجاد طرق اكثر شفافية في الدعوات لحضور انتخابات المجلس حسب المناطق وطريقة انتخابات الاعضاء والممثليين لتلك المناطقة

هنا لابد من الاشارة أن كان السياسيون لا يتجمعون في محطة مشتركة او في جلسة عمل مشتركة من اجل الحديث في القضية التركمانية وما وصلت اليه , ولا يلتقون في طاولة واحدة للنقاش العام , فهم بالنتيجة سيكونون السبب في تمزيق وحدة الصف التركماني السوري على كافة الاصعدة. وبموجب البوصلة السياسية السورية الحالية , فأن الموقف لا يبشر بالخير ابدا الان, بل أن تنبؤاتنا تشير الى أن الأحزاب السياسية بدأت بتغيير أتجاه تحركاتها من الخطوط المتوازية الى المتقاطعة , لأن أنتقال التقاطعات من الخفاء الى العلن كما حدث بالأمس القريب ما بين السياسيين , تنذر بصراعات قد تمتد الى المناطق , ولا نتمنى أن نرى تغييراً لمظاهر الصراع من الأستعانة بالحزب الى الأستعانة بالجماهير أو بالجهات الخارجية وربما الى أعداء القضية التركمانية

وكل شيء ممكن في عالم السياسة

وأن الحل الحقيقي هو أن يتجمع السياسيون والقياديون وبشكل عاجل في طاولة واحدة للنقاش تحت قبة المجلس التركماني ذات الشرعية من المجتمع التركماني السوري الان ,مع ترك الخلافات السياسية والخاصة فيما بينهم , والعمل على توحيد أو أيجاد مرجعية واضحة ومحددة للتركمان تحت قبتها المعترف عليه من قبل كافة اطياف المجتمع التركماني, رغم أن ذلك من الصعوبة لعدم قناعة الأحزاب والهيئات بتحقيق هذه المرجعية إلا تحت مظلتهم الخاصة ولكن العمل الجاد يجدي نفعا في جمع الفرقاء

أن المرحلة الحالية الحرجة تحتم على السياسيين أن يدركوا خطورة المرحلة وصعوبة القرارات , وعليهم أن يقدموا التنازلات وأن يغيروا من منطق تفكيرهم وتخطيطهم بما يتناسب مع ظروف المرحلة . ويجب اعادة هيكلية وعمل المجلس التركماني لأدارة القرارات الاستراتيجية بدلاً من المجلس الشكلي الحالي ( المعطَل ) , نريد مجلساً يضم خبراء وحكماء ومستشارين ووطنيين وقوميين يضعون مصلحة مجتمعهم فوق كل الاعتبارات الشخصية والحزبية بدلاً من أعضاء ( نافذي الصلاحية ليس لهم هم سوى الكرسي ) تكون هذا المجلس يعتمد في قراراته على لجان وخبراء يعدَون التقارير والدراسات العلمية ويقدمون التوصيات الى هيئة تنفيذية تكون قرارتها ملزمة للأحزاب والقياديين والسياسيين على الأقل فيما يخص القضايا الستراتيجية التي تخص المصلحة العظمى للتركمان , بدلاً من أختزال القضية في المطالبة بالمناصب الخاصة بهم

يجب أن تشهد المرحلة القادمة تغييراً شاملاً وحقيقياً للأساليب المتبعة , ويجب تقريب المثقفين وتهيئة مستشارين وأعداد مراكز دراسات حقيقية تقوم بتهيئة المشاريع والدراسات المعتمدة على أحصاءات دقيقة وتحليل علمي وتقديمها الى المستشارين لتهيئة الخلاصة للسياسيين في المجلس . مع ضرورة عمل جلسات دورية تجمع السياسيين والمستشارين والمثقفين , ويجري تبادل الأدوار والنقاش الحر وليس اللقاءات الهزيلة ذات النمط الدكتاتوري التي يتم فيها إلقاء الخطب الهزيلة من السياسيين فحسب

ومن الضروري الأستمرار بأقامة المؤتمرات الدورية العام للمجلس وللأحزاب لغرض السماح للكوادر الكفوءة والدماء الجديدة من إدامة نشاط زخم الأحزاب , وتحجيم الكوادر الكسولة والطفيلية . والأبتعاد عن التغييرات الشكلية أو القرارات الإدارية الفردية الصادرة من خلف الغرف المغلقة

التركمان في سوريا يؤمنون بوحدة الأراضي السورية ولا يرضون بغيرها بديلا، ويؤمنون أن جميع أبناء الشعب السوري، عربا وتركمانا وأكرادا والآشوريين والسريانيين والجركس شركاء في هذا الوطن لهم ما له وعليهم ما عليه. وطالما أن النظام المستقبلي المنشود لسوريا هو النظام الديمقراطي التعددي، يضمن حقوق جميع المواطنين ومساواتهم في الحقوق والواجبات أمام القانون، لا يرون طالما أن الأمر كذلك، أن المنطق القانوني يفترض شراكة جميع المواطنين في وطنهم. لذلك عند اصلاح المجلس التركماني السوري يجب العمل ضمن مؤسسات المعارضة السورية في الداخل والخارج على احقاق الحق للتركمان والمطالبة بحقوق التركمان على كافة الاصعدة ومنها

يستخلص المطالب الأساسية التي تجتمع عليها معظم الأطراف التركمانية، وهي تشتمل على ناحيتين، سياسية وثقافية اجتماعية

 

المطالب السياسية

عدم التمييز القومي في الدستور الجديد حيث إن جميع الدساتير الديمقراطية في العالم تتفق على القول (إن جميع المواطنين مهما كانت أصولهم وطبقاتهم وفئاتهم هم شركاء في الوطن) ، بغض النظر عن أصولهم القومية والدينية والمذهبية والمناطقية

التأكيد في الدستور الدائم على وحدة التراب السوري وعدم تقسيمه أو تجزئته مهما كانت الظروف والأحوال

الاعتراف بالوجود المكون التركماني السوري في الدستور ومناطق تواجدهم رسميا والتأكيد على حقوقهم الثقافية الاجتماعية والسياسية المتميزة في تلك المناطق، وإرجاع حقوقهم المغبونة من قبل الحكومات السابقة من ناحية الاعتراف بتمايزهم اللغوي والثقافي أسوة ببقية المكونات الكردية والسريانية وغيرهم

ان يتمتع التركمان السوريين بأحقية حصولهم على مناصب قيادية في أجهزة الدولة السورية المقبلة ، السيادية منها وغير السيادية، بما فيها الجيش، والتأكيد على إشراك جميع الفئات السورية في إدارة الدولة والجيش بصورة عقلانية قائمة على العرف والأخلاق و روح الوحدة الوطنية

توجيه الاهتمام بالمناطق التركمانية المهملة والمهمشة، وإيقاف حملات التعريب هذه المناطق،وتعويض العائلات التركمانية التي سلبت منهم الاراضي والاملاك بحج واهية في كل الفترات

إلغاء آثار العملية التي قامت بها أجهزة الإحصاء الحكومية بإرغام التركمان وباقي الفئات السورية من غير العرب ، على تسجيل أنفسهم في الوثائق الرسمية في دوائر النفوس العامة كعربي (عربي سوري)

المطالب الثقافية والاجتماعية

إدخال اللغة التركمانية ( التركية )كلغة اختيارية للدراسة والإطلاع في جميع مدارس سوريا وحتى الجامعات. والتثقيف باعتبار اللغة التركمانية (كذلك اللغتين الكردية والسريانية) كلغة سوريةأصيلة تحمل الكثير من التراث المحلي وتساهم من جانب آخر في تواصل سوريا على كافة الأصعدة مع الشعوب الناطقة باللغة التركية، وتدعم مصالح سوريا مع تركيا ودول اسيا التركية مثل أذربيجان وتركمانستان وأوزبكستان وقرغزستان وكازاخستان، واعتبار هذه اللغة جسرا للتواصل الحضاري مع تلك الدول

فتح قسم اللغة التركمانية في كلية آداب في الجامعات السورية اسوة باللغة الكردية. وكذلك إضافة مادة اللغة التركمانية في معاهد أعداد المعلمين والمعلمات، ويكون الاختصاص اختياريا، لتهيئة الكوادر التدريسية باللغة التركمانية

إعادة التسميات التاريخية إلى المدن والمناطق والقصبات والقرى التركمانية

إن القراءة العميقة لهذه المطالب تكشف في جوهرها، بأنها لا تمثل (حقوق التركمان فقط ) وحدهم بل حقوق جميع الفئات السورية مهما كانت لغوية أو دينية.نعم إنها مطالب وطنية نأمل أن يقوم دستور السوري الجديد بأخذها بعين الاعتبار، لأنها قائمة على أساس الإيمان بوجود (امة سورية) تضم مختلف الفئات وان تطالب المجلس التركماني السوري المقبل هذه المطالب في كل الاجتماعات والمؤتمرات المحلية والدولية. إن هذا الفهم الوطني هو وحده القادر على توحيد السوريين في (هوية وطنية مشتركة) وتخليصهم من التمزق الداخلي، الروحي والمادي، الذي بسببه تمكنت الطغم الانعزالية الاستبدادية من فرض سطوتها طيل عقود

في النهاية ان تركمان سوريا الان أمام قرارات صعبة وعليهم أن يحددوا موقفهم , وأن يغيَروا من مطالبة حقوقهم من الآخرين بقوة تماسكهم فيما بينهم كمكون ثاني في سوريا , والا فان الاحزاب والهيئات واللجان الهزيلة والمساومات والمؤتمرات الشكلية , لن توصل تركمان سوريا الى اية نتيجة في المستقبل

دمتم للقضية سندا

الدكتور مختار فاتح

Sosyal Medyada Paylaşın:

BİRDE BUNLARA BAKIN

2 yorum

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم ابن العم صدقت ووفيت كل ما نشرته لصالح التركمان من المطالب السياسية والاجتماعية والثقافية مطلب حق نتمنى أن يتحقق باذن الله تعالى وبعون الشرفاء من امثالك .

Düşüncelerinizi bizimle paylaşırmısınız ?

  • ÇOK OKUNAN
  • YENİ
  • YORUM
rulet coyna
poker oyna
Blackjack oyna
casino siteleri