• DOLAR
    8,1911
  • EURO
    9,6920
  • ALTIN
    502,25
  • BIST
    1,1824

afdah info

voirfilms ink
تركيا لم تذهب لخوض حرب في ليبيا بل ذهبت لإنهاء الحرب

تركيا لم تذهب لخوض حرب في ليبيا بل ذهبت لإنهاء الحرب

“شبكة صوت التركمان”

الناشط السياسي

👨‍💼: أيوب أحمد أغا

✍ : بهاء الدين الغزالي

بتاريخ 01. 14. 2020

ساعة 25 : 22

 

تركيا لم تذهب لخوض حرب في ليبيا، بل ذهبت لإنهاء الحرب.

لمن يقول بأن التدخل التركي في ليبيا هو احتلال نقول بعين الإنصاف بالنسبة للتدخل التركي يأتي علنا وبعد اتفاقية أمنية بين الدولتين وموافقة البرلمان والحكومة التركية فما بال الذين يعارضون التدخل التركي لا يعارضون بنفس الحجم والحماس التدخل الإماراتي والمصري والفرنسي وغيرهم بأسلحتهم وطيرانهم الذي قصف ويقصف عدة مدن ليبية..!

 

تركيا ذهبت لليبيا للحفاظ على الأمن والاستقرار في ليبيا وللحفاظ على سلامة الشعب الليبي وحمايته بطلب من حكومة الوفاق الوطني؛ الحكومة الشرعية في ليبيا.

 

 

حملة إعلامية ممنهجة:

وفي ظل المساعي التركية الحثيثة لوقف اطلاق النار في ليبيا ودعوة الأطراف المتصارعة لطاولة الحوار ينشغل الاعلام المصري والخليجي والغربي بشن حملة ممنهجة ضد تركيا لسببين رئيسيين :أولا :

 

– لمساندتها ودعمها الحكومة الشرعية

(حكومة الوفاق).

– لقيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفايز السراج رئيس «الوفاق» بتوقيع اتفاقيتين الأولى لترسيم الحدود البحرية في المتوسط والأخرى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري أواخر شهر نوفمبر الماضي.

من يريد الحرب ومن يريد السلام ؟

 

مساء يوم الأثنين 13/1/2020 اتضح لجميع شعوب العالم العربي بأن من لا يريد الأمن والاستقرار في ليبيا هم حلفاء خليفة حفتر (دول الخليج ومصر وفرنسا ) حيث أجبروا خليفة حفتر على عدم التوقيع على وقف اطلاق النار والانسحاب من اجتماعات موسكو للحوار والتي دعت إليه تركيا, حيث غادر حفتر موسكو دون توقيعه على الاتفاق تلبية لرغبة الامارات ومصر الداعمان الرئيسين له ولميليشياته غير الشرعية .

وجاء انسحاب خليفة حفتر هذا في ظل انشغال المكنة الإعلامية الخليجية والمصرية بإتهام تركيا بأنها تؤجج الصراع والحرب في ليبيا .

تاريخ تدخلات الجيش التركي :

 

وهنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا حليف قوي في حلف الناتو، والجيش التركي يملك خبرة كبيرة اكتسبها في (أفغانستان -البوسنا والهرسك -العراق- سوريا- وقطر) وكل الدول التي ذهب إليها الجيش التركي كانت من أجل إحلال الأمن والاستقرار وإعادة بناء المؤسسات الخدمية من مشافي ومدارس وغيرها من مقومات الحياة لتلك الشعوب المضطهدة والتي عانت من ويلات الحروب .

 

فلم تسجل أي انتهاكات باسم الجيش التركي في جميع المناطق الإقليمية والدولية التي تدخل بها بل على العكس كان تدخله دائما منصب على بناء مؤسسات الدولة ومرافقها وإعادة الحياة لتلك المناطق .

وأخيرا يمكننا القول بأن التدخل التركي في ليبيا جاء لمساندة الحكومة الشرعية وردا على محاولات دولية وإقليمية للإطاحة بحكومة الوفاق، كذلك ردا على محاولات عزل تركيا إقليميا.

 

وبشكل عام، فإن منعطف التدخل التركي المرتقب في ليبيا هو نتيجة فشل كل القوى الإقليمية والدولية التي تلعب دور في الأزمة الليبية، وعلى وجه الخصوص سياسة القاهرة وأبو ظبي في التعامل مع الملف الليبي ودعمهم الكامل لخليفة حفتر الذي قطع الطريق أمام كل الطرق السياسية لاحتواء الأزمة والتوصل إلى حل.

خاصة أن ليبيا كلها لا يوجد فيها قوات عسكرية نظامية أو قوات يُعتد بها إذ يعتمد حفتر على المرتزقة الليبيين والأجانب خاصة من السودان وروسيا وتشاد، مع الدعم العسكري والمالي والاستخباراتي من مصر والإمارات وفرنسا بدرجات مختلفة.

 

وتعتبر قوات حفتر ميليشيات ليس إلا، لكنها تتميز بتوفر العتاد العسكري والدعم الجوي.

وفي حالة تدخلت تركيا سيفقد حفتر هذه الميزة ما قد يقلب الموازين على الأرض وسيعيد الشرعية لأصحابها.

إن التدخل التركي في ليبيا جاء لخلق توازن قوى جديد ضد من يعادون حرية الشعوب ويسعون لعودتها لحياة الارتهان الخارجي وسرق ثروات الشعوب ومقدراتهم، فلو كانت مصر أو الإمارات أو السعودية داعمة للشعب الليبي وحريصة على استقراره وأمنه لفعلت وهي قادرة على ذلك ولتدخلت بالحياد بين الأطراف المتنازعة ولتمكنت من تحقيق ذلك ولكنها اختارت أسلوب وسياسة العصابات وليس أسلوب وسياسة الدول الحريصة على نشر السلام والأمن لشعوب المنطقة، بل وانشغلت بشيطنة وتشويه مخالفيها وكل من أراد نيل الحرية والعيش بكرامة وأمن.

 

 

“الجبهة التركمانية السورية”

@TurkSess

@VatanSYR

@Turk.Sessi

Turkmeninsesi.net

@SyrianTurkmenVoiceNews

@eyupahmetaga

Youtube

Sosyal Medyada Paylaşın:

BİRDE BUNLARA BAKIN

Yorumlara Kapalıdır

  • ÇOK OKUNAN
  • YENİ
  • YORUM
rulet coyna
poker oyna
Blackjack oyna
casino siteleri